الاثنين - 03 اكتوبر 2022

وداعاً موازنة 2014 …

منذ 8 سنوات
الاثنين - 03 اكتوبر 2022

علي الخالدي alialkhaldi34@yaho.com
كشفت الاوراق الموازنة هي قوت الشعب والتي يعتمد عليها في توفير الحاجة المستقبلية وتحسباً لاي ظرف طارئ ومفاجئ قد يتعرض له البلاد و دائماً ما تراجع وتقر وتدرس قبل دخول العام الذي اعد تاليه سلفاً. المواطن في العراق لايعرف معنى الموازنة فهو لايعرف الا كلمة مليارات وانفجارية وزيادة المعاش الذي هو مصدر المواطن الوحيد ولا يوجد غيره يتعايش عليه , فالكثيرمنا ينتظر ويتطلع الاخبار لاقرار موازنة العراق لعام 2014 يومياً متابعاً نشرات الاخبار صباحاً ومسائاً ولايوجد لديه حديث غير الموازنة بعد حديث داعش والكل معلقاً اعماله عليها سواء كان تجاراً او فقيراً ونقاشهم حول تذبذب الاسعار. فعدم اقرار الموازنة خلال عام كامل ماهي الا حرب معلنه على المواطن الفقير اولاً الذي اعتمد عليها ومحاوله لاغراق البلد وجعله مكبلاً بالديون مستقبلاً , وهذا لم يأتي من فراغ وأنما من دراسة خطط لها واعد لها لتكون موازية للحرب الداعشية ضد العراق , فأنهم كانوا يعتمدون على اسقاط العراق بشيئين الاول داعش والثاني الاقتصاد ان نجى من داعش فأنه سيقع بالاقتصاد. وبعد الشد والجذب بين السياسين و وحرارة جلوس المواطن على خبر اقرار الموازنة يفاجئ …!!! بأخبار ان الموازنة قد صرفت ولم يتبقى منها شيء وأنها ستقدم على شكل كشوفات على صرف الموازنة….!!! هنا يقف الكل مذهولاً اين صرفت هذه الاموال ومن ساهم بصرفها وهدرها ؟ هل هي الحرب ضد داعش ..فداعش لم نستخدم ضده لا طائرات جديدة واسلحة ثقيله وانما من يقاتل هم اناس مجاهدون بلا مقابل ولم يستلموا شيئاً الى يومنا. أم هي الكوارث الطبيعية…؟ فالحمد لله العراق لم يتعرض الى زلازل او فيضانات او براكين وان كانت هناك فيضانات للامطار الا ان التعويض لم يكن شيئاً يغرق الموازنة…أم انها السياسة الخاطئة والغير راشدة في إدارة البلد…؟؟؟ وأخيراً والمهم ان ما سيحصده المواطن أن الموازنة صرفت …؟؟؟ فلا تنتظر.