الأكثر مشاهدة

“داعِشيٌّ”!؛ صدامِيٌّ؛ بَعْثيٌّ؛ مُجْرِمٌ؛

سامي عواد
awaad207@yahoo.com
كل مَنْ يتعرض بسوء أو يمس مشاعِرٌ عناصر الحشد الشعبي والجيش العراقي وهم يخوضون أشرس المعارك ويحملون أشرف راية؛ راية العراق وشعبه. سامي عواد داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثِيُّ؛ مُجْرِمٌ كل مَنْ يتعرض بسوء أو يمس مشاعر عناصر الحشد الشعبي الأبطال أو الجيش العراقي الباسل أو القوات الأمنية بجميع مفاصلها وتفاصيلها؛ أولئك الشرفاء الذين يخوضون أشرس المعارك ويحملون أشرف راية؛ راية العراق وشعبه المظلوم! داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثيُّ؛ مُجْرِمٌ.. كل مَنْ لا يساعدهم أو يعاضدهم أو يحميهم أو يساندهم أو يحتضنهم وهم يقارعون برابرة “أردوغان” ومرتزقة الأميركان وقطعان العربان وقذارة الشيشان! وحثالة “علي السليمان”!!. داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثيُّ؛ مُجْرِمٌ..كل مَنْ يسعى من موقعه! عرقلة وصول رواتبهم وتأخير حصول ما يحتاجونه من طعام وشراب ومَنْ لا يعمل خلفهم بتوفير ما يحتاجونه في إدامة صمودهم وضربهم “بالقنادر” للدواعش ومَنْ يساندهم أو يدافع عنهم أو يبرر وجودهم. داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثيُّ؛ مُجْرِمٌ..كل مَنْ لا يوفر لهم السلاح والعتاد! ويؤمن لهم صدرية الحماية وخوذة الوقاية و”بساطيل” المشاة! فهؤلاء الأبطال من الحشد الشعبي نراهم يقاتلون ليلا ونهاراً وهم “بطرك” النعال!! والقميص نص ردان؛ ورأس مكشوف وشعر معفر بتراب الوطن الغالي!! داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثيُّ؛ مُجْرِمٌ.. كل مَنْ يطالب بخفض النفقات لهم!! لأنهم كما يدعي “وزير المالية” الجديد سوف يستنفذون ميزانية العراق وسوف يضيع العراق!! ونقول له خيرٌ للعراق والعراقيين أن يعيش على “خبز وبصل” على أن يفقدوا كرامتهم وتمس أعراضهم ويقتل أطفالهم وتسبى نساءهم فإن ترضون ذلك لشعبكم!!؟ فشرفاء العراق وحشده الشعبي الذين هم أبناءه وإخوانه مع جيشهم سيواصلون النزال ضد الأجلاف والمجرمين حتى النصر المبين. داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثيُّ؛ مُجْرِمٌ.. كل مَنْ يمنع عنهم وسائط النقل!! ويسحب عرباته!! كما جاء في الأخبار عن “وزير النقل” الجديد!! الذي يتنقل بموكبه المؤلف من عشرات العربات الخاصة البيضاء وكأنه خليفة من خلفاء هذا الزمان الأغبر!! داعشيٌ؛ صداميٌّ؛ بَعْثيُّ؛ مُجْرِمٌ.. كل مَنْ لا يساهم بأضعف المساهمة ويؤمن بأضعف الإيمان في دعم أبطال الحشد الشعبي بكل فصائله وجماعاته طالما يتواجدون في ساحات القتال ويقدمون أرواحهم فداء للوطن؛ وعلى أولئك الذين اختزنوا الذهب والفضة واستولوا على العقار والديار! وأودعوا ثرواتهم في البنوك الخارجية!! أن يساهموا بجزء مما سرقوه!! واحتالوا بالإستيلاء على أموال العراقيين بشتى الوسائل؛ في دعم ما يحتاجه الحشد الشعبي وحتى الجيش العراقي قبل أن يأتي يوماً يستولي على ما سرقتموه سراق ولصوص وقطاع طرق آخرون شرسون يذوقونكم ومن وراءكم سوء الإهانة والعذاب كما نرى ونسمع.. أفلا تعقلون!!؟ وعلى الذين يكتنزون الذهب والفضة أن يتبرعوا بجزء منه ليساهموا في حماية أنفسهم ونساءهم وأطفالهم وشيوخهم قبل أن يسلب برابرة “أردوغان” وقطعان العربان نساءكم ويستولوا على أملاككم ويمرغوا كرامتكم بالوحل الأسود!!

وسوم :