الأكثر مشاهدة

هشام الهاشمي… عميل مزدوج.. داعشي من بوكا….

رافد عبد الكريم

هشام الهاشمي احد عملاء القاعدة.. القي القبض عليه عام 2005 وسجن في بوكا من كبار قادة التنظيم، مع المعروف حاليا باسم ابو بكر البغدادي ،وناطقه الرسمي ابو محمد العدناني وغيرهم ،تربى على أفكارهم التكفيرية،اخرجه الامريكان من السجن عام 2006 تحت عنوان “مصدر” يمكن الاستفادة منه لاحقاً وظفته أمريكا كمحلل في الشؤون الجهادية وهيئة له سبل الانتشار اولاً من قناة الحرة التي ظهر فيها كخبير في الفصائل الإسلامية ثم تلقفته العربية والجزيرة وبعدها انطلت اللعبة على القنوات العراقية التي استضافته في كثير من برامجها بذات الصفة. منحته الدوائر الاستخبارية هيكلية داعش وأسماء السجناء في المعتقلات العراقية ، ورافقته تلك الأجهزة الى تلك المعتقلات للقاء جماعته من القاعدة… كان الهاشمي صادقاً مع الامريكان يمنحهم ما عرفه وتتلمذ عليه، من الفكر القاعدي ورجالها المتخفون، وهكذا انطلت اللعبة على الأجهزة الأمنية العراقية والقيادات الإعلامية ،فتم توظيفه في موقع حكومي “واي نيوز” ليكتب هناك عن فكر داعش مقابل اجر خيالي يفوق مرتب قائد فرقة، وفتح له مركز دراسات تخصصي ايضاً مقابل مرتب خيالي، هذه الامتيازات لسجين داعشي جعلته يمارس دوراً مزدوجاً في التعامل فعاد به الحنين لداعش والقاعدة، بدأ يدافع عنهم بعد ان جف أعلامهم وخبا صوتهم أمام الإعلام العراقي الوطني وامام التنظيم الشعبي لمواجهة داعش، صار الهاشمي صوت داعش في العراق ينشر في صفحته على الفيس بوك ما يلي” الاعلام مسؤولية ومهنية كل ما يتم تداوله عن مقتل البغدادي وا خلع بيعته من قبل العدناني او هروبه مع 100 سيارة غير صحيح” من ادراك انه غير صحيح من قال لك ان تكذب الاخبار من أعطاك صلاحية الحديث والدفاع عن داعش؟ اسئلة كثيرة تثار عن تورط وارتباط “هشام المصدر لاكثر من جهة امنية” مع داعش؟ هل كانت تلك الأجهزة الأمنية العراقية على خطأ حينما جندت هشام الهاشمي وهل فضح إسرارها لتنظيم داعش؟ من المؤكد انه فعل اكثر من ذلك ؟ لانه منح صلاحيات الكتابة في “واي نيوز “ومنح صلاحيات غير محدودة للدخول في مقرات الأجهزة الأمنية والاطلاع على هيكلية داعش لينشرها في الإعلام ويسرب منها الى زملائه في التنظيم؟ في همساته التي ينشرها الهاشمي على صفحته نجد الدفاع المستميت عن رجال داعش ،انه يرفض رفضأ قاطعاً كل ما ينسب للبغدادي؟ بل انه اول من نشر في موقع واي نيوز” والذي اتخذ منه مطية لنشر افكاره المسمومة مستغلاً جهل القائمين عليه ، نشر مقالاً ضد مسلل دولة الخرافة؟ وحاول النيل من المسلسل واعتباره خسارة للاعلام العراقي وتبذير الاموال ؟ الى غير ما ذكره من اسباب واهية نستشف منها وثيق ارتباطه بداعش؟ ثم نشر في همساته” ظهرت وثائق تدين ابو بكر البغدادي وجماعته واغلبها وثائق مفبركة مزورة لان التنظيم ترك التعامل بالبيانات الورقية؟ منذ امد بعيد لكنه الاعلام المنحط؟؟ ويذكر نماذج من عشرات الوثائق التي تدين جرائم داعش ويقول انها مزورة ؟؟ فهل هناك دليل افصح من هذا؟ وهل هناك دفاع مستميت لداعش من رجل المخابرات ومصدر الأمن الوطني، ووكيل الاستخبارات العسكرية؟ علماً انه يتقاضى من كل هذه الأجهزة ملايين بحجة تقديمه معلومات سرية ضد داعش؟ أي غباء هذا ؟واي انتكاسة أمنية للأجهزة؟ تتعامل مع عميل مزدوج دون فحص معلوماته او حتى دون تدقيق لما يقول. أي انتكاسة امنية تلك التي نعيشها دون ان تعرف او تتابع تلك الاجهزة مصدرها هشام الهاشمي من مواقعه وصفحاته وماذا ينشر؟ فيها وعلى من يدافع؟ ترى ماذا انتم فاعلون.

وسوم :