الأكثر مشاهدة

الى : الأخ جاسم الرصيف / موقع كتاب من أجل الحرية ! من

مير عقراوي
mersaad@sbcglobal.net
الى : الأخ جاسم الرصيف / موقع كتاب من أجل الحرية ! من : مير عقراوي / الكاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

الموضوع / توضيح وردود ,, تحية طيبة ,,

لقد نشرت على صفحة التواصل الإجتماعي [ الفيس بوك ] بالأمس واليوم تعليقين ، الأول كان بعنوان [ أكراد الحظ الأسود في البيت الأمريكي الأبيض / لاجيش أمريكياَ للأكراد فآنتظروا رحمة سمائنا ] (!) . أما الثاني فكان مكوناَ من ثلاثة نقاط . في هذا الأمر لا أدري هل أقول قد إستغربت من آراءك ، أم أقول بأني لم أستغرب ، لأنه قد تعوَّدنا على آرائكم السلبية لا بالنسبة لقضية الكرد وكردستان وحسب ، بل بالنسبة لسائر القضايا ، في مقدمتها الإسلام ، حيث لكم يا لَلأْسف فهم ضبابي وخاطيء عنه ! . فيما يلي أنقل اليك توضيحاتي وردودي وتصويباتي على ما ورد في تعليقيك المذكورين : 1-/ لقد قلنا كثيراَ إن كتابة لفظ [ أكراد / الأكراد ] هو خطأ ، فلفظ [ الأكراد ] هو على وزن [ الأعراب ] تماماَ . لهذا فالصواب هو الكرد لا الأكراد ن كما الصواب هو العرب لا الأعراب ، { فهل من مُذَّكِّرْ } ؟! 2-/ حينما لم تكن بيوتاتكم بيضاء سلمية وسلامية وعدالتية للكرد وكردستان ، وإنها كانت بالعكس فقد إضطر الكرد الى أن يبحث عن بيت يحميه من أخطار الأنفالات والقتل الجماعي ومحاولات الإبادة لجنسه البشري والتعريب الذي آنطلق من بيوتاتكم السوداء نحوه ونحو بلاده التي تنكرونها كل النكران ! . بالواقع إن الكرد لا يريد جيشاَ خارجياَ لحمايته ، لأنه لو توفَّرت له الإمكانات التسليحية مثلكم لتمكن بجدارة وآقتدار من حماية نفسه من الأخطار المحدقة والمحيطة به كإحاطة السوار بالمعصم ، وقد أثبت الكرد تاريخياَ بأنه قوم أولي بأس شديد ، وإنه أمة أبية تأبى الضيم والظلم والإذلال … يبدو جلياَ إن عبارتك [ لا جيش أمريكياَ للأكراد ، فآنتظروا رحمة سمائنا ] (!) تنضح بالتهديد للكرد ولا غرابة فيه . على هذا يؤسفني القول بأن سماءكم كانت على الغالب الأعم حيال الكرد المغدورين قطع كبيرة من الغيوم السوداء تتدلهم عليه ، وهي كانت بغالبيتها تمطر الكرد السم الزعاف والموت والخراب والدمار ، مع إمطار الكرد وكردستان بالغازات السامة والقنابل الكيماوية والفسفورية والنابالمية التي زوَّدتكم بها الدول الكبرى التي تُعَيِّر ُ الكرد الآن بأنهم أصدقاء الكرد وعشاقه ، مع إن العكس هو الصحيح يارصيف … لهذا نعوذ بالله المتعال ونلجأ ونلتجأُ اليه من أجواء سمائكم السوداوية .. 3-/ كأني أراك مطمئناَ وواثقاَ بأن أمريكا لا تقدم على الذي أشرت اليه [ لقصف جيش من الأشباح ] كما جاء نصاَ في تعليقك الأول . هنا أكرر ثانية بأن الكرد بإمكانه دحر ذاك الجيش الشبحي الوحشي ، فالله المستعان هو بالغ أمره وقد جعل لكل شيء قدراَ مقدوراَ وبقدر مقدّر . لذا ينبغي أن لايغُرَّنكم بالله تعالى الغرور ! … عليه ، ليس للكرد صداقة عابرة للقارات مثلكم ، كما جاء في تعليقك ، ولو كان له كما أشرت اليه لكان الكرد بتلك الصداقة العابرة للقارات دولة مستقلة قائمة مُذْ أيام سايكس – بيكو ، حيث بدايات القرن العشرين المنصرم ، بل إن العكس هو الصحيح ، حيث كنتم على الدوام في صداقات حميمة ، وفي مخادع العشق والعاشقية والغرام والهوام مع الإنجليز والفرنسيين والأمريكان وغيرهم . إذْ كنتم بسلاحهم وعُدَّتهم تجلبون الموت الزؤام الجماعي والخراب والدمار للكرد وكردستان … لقد إتضح لي تماماَ ، وذلك بالإستناد على كلامك الصريح في تعليقيك بأنك – للأسى البالغ – من مناصري ومؤيدي [ الدولة الإسلامية ] الداعشية الإرهابية المتوحشة والموغلة في الإجرام والجنايات والتوحش ، كذلك الساقطة في مستنقعات النذالة والسفالة .. بالرغم من كل ذلك جئت لتدافع وتؤيد [ الدولة الإسلامية ] الداعشية في تعليقيك ، وقد قلت بالحرف الواحد : [ قد تكون الدولة الإسلامية إرهابية كما يروج الوصف ] (!) .. هذا يعني بالتأكيد ، وبحسب فهمك ورأيك بأن دولة الدواعش ليست إرهابية ، لكن الآخرون هم من وصفوها بالإرهاب ونعتوها بالإرهابية ظلماَ ، وإلاّ فإنها بريئة براءة الحمل البريء من الإرهاب ، وهي كذلك – بحسب فهم أخينا الرصيفي – دولة عادلة ومعتدلة وإنسانية ، وهي كذلك دولة لا تقوم بنحر الناس وجَز ِّ رقابهم من الوريد الى الوريد ، ولا تقوم بالعدوان على أعراض الحرائر من النساء ، ولا تقوم بخطف وسبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة للدولة ( الإسلامية ) الداعشية ، ولا تقوم بالقتل الجماعي ، بل المحاولة في إبادة جماعة بشرية بريئة مسالمة مثل الكرد الإيزيديين والمسلمين الكرد والمسيحيين الأبرياء الذين تعرضوا لجميع ما ورد في الأيام الكارثية والمأساوية الماضية من قبل جيشك الشبحي الداعشي – البعثي ، ومن قبل دولتك ( الإسلامية ) الداعشية – البعثية الخوارجية بكل إمتياز وفق الشريعة الإسلامية السمحاء ! . أما عن قولك بأن الكرد حيَّروكم ، مع إن العكس هو الصحيح بالتأكيد فإنه ينطبق عليكم المثل العربي القائل : [ رمتني بدائها وآنسلَّتْ ] . ذلك إن الحيرة المحيِّرة هي منكم لا من الكرد ، فالكرد كان ومازال معتدى عليه ، وهو في دياره وأرضه ووطنه ، وهو في عقر داره . إذن ، فالصائب هو أنتم من حيَّرتم الكرد بدولكم وأنظمتكم ، بطريقة فهم الأعوج كآعوجاج المنجل للإسلام وتعاليمه العادلة وأحكامه السمحة ، لقد حيّرتمونا بطريقة غالبية مثقفيكم السلبية من العلمانيين والإسلاميين ، لقد حيّرتمونا بطريقة حركاتكم وأحزابكم العلمانية والإسلامية .. لهذا أصبحنا حيارى منكم ، وفي حيرة من مواقفكم وكيفية تصرفكم معنا ! . 4-/ إن النقطة الأولى من تعليقك الثاني ملفوفة بالتهديد للشعب الكردي ، ثم إنك لم تبيِّن لنا ، وللقراء الأعزاء عموماَ من هي المعارضة العربية السنية الحقيقية في العراق كي يتحاور معها الكرد ، هل هي أيتام صدام حسين الطاغية الهالك ، أم هي الجيش الشبحي الداعشي – البعثي ، أم هي الدولة ( الإسلامية ) الداعشية – البعثية الخوارجية ، أم هي القاعدة ، أم هي الضاري وجماعته الضارية ..؟ . أما عن التهديد الذي أشرت اليه قبل قليل فهو التالي من نص كلام السيد جاسم الرصيف الذي قال بأن المعارضة السنية الحقيقية : [ يمكن أن تضمن لكردستان والمنطقة الشمالية من العراق أمناَ حقيقياَ بدلاَ مما نراه من تحديات قد تلحق بما بناه الأكراد ضراراَ طويل الأمد ] !!! . هذا كلام واضح كل الوضوح ، وهو يعني اذا لم يحاور الكرد ويتفاوض مع [ المعارضة الحقيقية ] السنية ، الداعشية – البعثية الخوارجية فإن كردستان لا ترى [ أمناَ حقيقياَ ] ، وهكذا [ المنطقة الشمالية من العراق ] .. 5-/ في النقطة الثانية من تعليقك الثاني تلُح ُّ على الكرد بالدخول في الحوار مع ( الدولة الإسلامية ) الداعشية الخوارجية ، [ بوصفها القوة المسلّحة الأقوى على الأرض المجاورة لكردستان لتجنيب المدنيين العرب والأكراد معاَ أضرار الحروب ] كما قلتها نصاَ بعظمة لسانك ، وبكل بيان ووضوح وعلانية . ثم إنك بدلاَ أن تعتقد بالعدالة وبالقيم العدالتية والإنسانية تعتقد بالقوة الغاشمة للدولة الداعشية الموغلة في الإجرام والطغيان والعدوان والفساد في الأرض ، وهذا يعني – للأسف – إنك تؤمن بالمقولة الجائرة القديمة [ القوة لمن علب ] ؟! من جانب آخر كلامك صريح بأنك من مناصري ومؤيدي [ الجيش الشبحي ] الداعشي الخوارجي ، وكذلك [ الدولة الإسلامية ] الداعشية الدموية ، وهذا لعمر الحق أمر مؤسف منك لتأييدك ومناصرتك لمنظمة مريبة غرقت في أوحال الإجرام والطغامية والسفالة ، وفي سفك الدماء كالأنهار للأطفال والنساء والشيوخ والشباب من المسلمين الكرد والإيزيديين الكرد ، ومن المسيحيين ، أبعد كل هذه الجرائم الداعشية – البعثية ضد الكرد تطرح عليهم وتنصحهم بالحوار مع هؤلاء الأشباح الإرهابيين بدلاَ أن تستنكر وتشجب وتتألم لما قاموا به ضده – أي ضد الكرد وضد غيره أيضا – من جرائم وفظائع كبرى لاتنسى أبدا ..؟!! 6-/ بالنسبة لعرب العراق من السنة والشيعة ، فهذا شأنكم : هل إن كان قد جرى الإستفتاء للحرب ، أو السلام على الأرض العراقية ، أم لم يجري الإستفتاء . لذا عليك / عليكم التثبُّت من هذا الإشكال والمشكل ومعالجته . أما الكرد فليس لك ولغيرك الحق في إبداء الرأي حول مصيره ، بخاصة إنك من مناصري الدولة الداعشية ، ثم لأن الأكثرية المطلقة من الكرد لا في إقليم جنوب كردستان وحسب ، بل في جميع أقاليم كردستان المقسمة هم مع الإستقلال ، ومع قيام وتأسيس الدولة الكردستانية على ربوع كردستان كلها … والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Spam | حذف

وسوم :