الأكثر مشاهدة

ما علاقة حيدر العبادي …بأطلاق سراح الشيخ النمر…

علي الخالدي

فرصة سنحت للحكومة العراقية لماذا لا تستغلها لأيقاف المد الداعشي من السعودية , و المملكة العربية السعودية بحاجة لايقاف الغليان الشيعي والى التهدئة في المنطقة الشرقية (الاحساء والقطيف) خشية عدم السيطرة على المنطقة و ان تكون احداثها مماثلة بجارتها البحرين….. إنها قضية التبادل الامني بين العراق والسعودية: فالحكومة العراقية يمكنها ان توسع انتصاراتها على داعش في العراق و من الممكن ان تكون اقليمية وذالك بقطع وتجفيف منابع الارهاب والاستفادة من هذه الفرصة قدر الامكان لصالحها . والسعودية نواياها صادقة وجادة هذه المرة لفتح العلاقات الطيبة مع العراق ليس لعيون العراقيين !! ولكن لظغوط اقليمية صعبة ومحرجة تمر بها المنطقة عموماً وبدون استثناء بمراحل من المتغيرات السريعة وهي تخشى التعرض لها. و مؤكداً يقابلها شروط من الجانب السعودي على رئيس الوزراء الجديد عليه تنفيذها , و لا ظير منها ان كان فيها مصلحة للبلاد ونحن بأمس الحاجة بالتمسك بأي قشه تنقذ العراق من داعش وما بعده , والسعودية معلوم انها عقل الارهاب ومفتاحه ولا بد من وجود نقطة ضعف لهذا العقل يمكن الدخول منها واغلاقه وهي خوف المملكة من الانهيار الذي مر بالدول العربية وهو دائماً مايكون بعد اضظراب مدينة او اكثر . السعودية تريد من حكومة العبادي الجديدة بما انها شيعية ولديها الدعم من مرجعية النجف ولما لهذه المرجعية دور مؤثر على الشيعة في عموم الارض المعمورة , تطلب تهدئة منطقة الاحساء والقطيف اولاً في ايقاف التظاهرات خشية تطورها كأن تكون مشابه لاحداث البحرين …وهذا ما سيتعهد به العبادي المدعوم والمحمل برسائل الوحدة والسلام من مرجعية النجف الاشرف بالمقابل سيكون للحكومة العراقية طلب بعد اطلاق المعتقلين الشيعة كالشيخ النمر ؟ هو ايقاف المد الداعشي وذالك بأيقاف الجهات الممولة له وايقاف الافتاء الداعم لهم . وهذا لن يكون الا بزيارة رسمية من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكل الزيارات التي سبقته من زيارة رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية ووزير الخارجية انها مقدمات لمشروع التبادل الامني وختامه وتنفيذه سيكون بيد المسؤل التنفيذي في البلاد.

وسوم :