الأكثر مشاهدة

رسالة الى السيد رئيس الوزراء المحترم

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

السيد “حيدر العبادي” المحترم

سامي عواد

تحية طيبة وسلام عليكم لقد كانت التفاتتكم إلى ما يجري في العراق وخاصة بغداد من تجاوزات على المواطنين وتفاقم نشاط عناصر الجريمة المنظمة! التفاتة مهمة جديرة بالاحترام والتقدير؛ إن أولئك النفر الضال والمنحرف والمرتزق عبثوا بأمن المواطن العادي المسالم و روعوا أطفاله وبناته وشيوخه ونسائه بتصرفاتهم الإجرامية ومداهماتهم للبيوت الآمنة المصونة وسرقة أموال الناس ومقتنياتهم الثمينة وتهديدهم لحياة مَنْ يقف أمامهم أو يقاومهم. المشكلة يا سيادة الرئيس أن المواطن المسالم يقع في حيرة من أمره عند مواجهة هؤلاء النفر الضال والشاذ لأنهم يأتون وهم يرتدون البزاة أو البدلات العسكرية ويدعون بأنهم من جهات رسمية أمنية ولديهم أوامر بالتفتيش والتحري مرة عن السلاح وأخرى عن الممنوعات!! علماً أن لدى بعض المواطنين أسلحة يمكن استخدامها عند الحاجة ولكنهم يقعون في مشكل مجابهة السلطات المسؤولة ولا يعرفون هل هم حقيقة من قبل الحكومة أو من العصابات!!؟ وحدث ذات مرة أن قتل مواطن واحد من هؤلاء وجرح آخر وفي اليوم التالي جاءت عشائر الإثنين هدادة مدادة!!؟ تطالب بالثأر والدية؛ وأوقف الجاني!! على ذمة التحقيق! ونزحت عائلته إلى محافظة أخرى للحفاظ على حيات أبناءها!!؟ فما العمل يا مسؤولين؟؟؟ هنا نناشدكم أن تأخذوا بالاعتبار إرشاد وتوجيه وحماية المواطن المعتدى عليه في مثل هذه الحالات ماذا يفعل وكيف له أن يتعرف أو يميز بين المجرمين اللصوص وبين المسؤولين الحكوميين الحقيقيين وهم يرتدون نفس البدلات العسكرية المختلفة مرة سوداء وأخرى خاكي وثالثة مرقطة!! كما نقترح أن تعلنوا ولو لفترة محدد لحين زوال هذه الظاهرة الخطيرة بوقف وإلغاء كافة إجراءات التحري والتفتيش أو تتم بصورة سرية تامة أو بالطرق والأساليب التي تعرفونها؛ وسيكون بعلم المواطنين أن كل مَنْ يداهمهم في تلك الفترة هم من العصابات وممارسي الجريمة المنظمة ويسمح لهم باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الرادعة بحق هؤلاء وحتى قتلهم أو إلقاء القبض على بعضهم إن أمكن؛ المهم أن الناس تعلم أنهم في فترة حضر المداهمات والتفتيش. يا حضرة الرئيس لقد كتبنا مرارا حول عرض وبيع الملابس العسكرية المتنوعة وعلى الأرصفة وفي المحلات العامة حيث يجد المجرمين واللصوص كل مستلزمات الجريمة متيسرة من ملابس عسكرية متنوعة ومعدات وسكاكين وحتى المسدسات والعتاد بشكل خفي في نفس تلك المحلات ولكن لا أحد يلتفت إلى هذه الظاهرة التي يجب أن تحصر في محلات خاصة مجازة ومسؤولة عن بيع معروضاتها لذوي العلاقة من الجيش والشرطة وبكتب ورسائل خاصة من وزارة الدفاع أو الداخلية وهو إجراء يطوق بعض الشيء من تحرك ونشاط المجرمين. ونكرر أخيرا نرجو توجيه الناس والمواطنين عامة عن كيفية التصرف في حالة مداهمة المجرمين واللصوص والإرهابيين بيوتهم الآمنة وما هي الإجراءات الكفيلة بردع هؤلاء والمطلوب من التعاون مع الأجهزة الأمنية في مثل هذه الحالة التي تحدث فجأة ولا تستغرق إلا دقائق لا يعرف المرء ماذا يفعل وهو محاصر بالمجرمين؛ لعله نستطيع بنوع من الدفاع الذاتي الذي تعرفون تفاصيله حيث أننا لم نسمع من السلطات المسؤولة غير عرض أعمال المجرمين من دون التوصيات بكيفية مواجهتها.. والسلام عليكم

وسوم :