الأكثر مشاهدة

شكراً سيدي السيستاني

شكراً سيدي السيستاني شكراً سيدي السيستاني….. شكراً لفتوى الجهاد الكفائي ….. شكراً لفتوى التغيير نحوى الافضل… شكراً …وشكر…وشكراً …وشكراً حتى يعجز اللسان ..شكراً لله , أنتم نعمة منٌ الله بها على العراقين أولاً والعالم من بعدهم , أنتم اعجزتم اللسان في الوصف وكيف وانتم صمام الامان وكيف وانتم نائب الانام . شكراً …للانتصارات التي أنقذت البلاد الذي اريد به أسوء وأشر قتله من من أدعى حبه ويكن به سراً غير ما يبطن. شكراً…مرجعيتنا الرشيدة شكراً…دحرتم الفرقة والتقسيم والضعف شكراً لحقنكم دمائنا في كلمة ” السنه أنفسنا ” لتجعلوا منا جسداً واحداً . شكراً…للتغيرات والتنظيفات التي حصلت لاجمل مؤسسة التي مثلت كرامة العراق وهي” الجيش” التي اثلجت الصدور واعطت للشعب أملاً أنكم عين الامام التي ترعاه بأذن الله . سيدي ديٌنكم في عنقي , سأبقى جندياً في معسكركم أن قبلتم أنتم الاذن لي في الدخول في صفوف لوائكم اليوم وغداً وفي اي مكان وزمان . يبقى العراق بكم مناراً شامخاً تلتفت اليه الانظار ينتهل من ريعكم الامان وبدأت علامات بنائه الصحيحة بأيدكم و تحقق دولة العدل اللهي التي بدأتم بوضع بنيانها بكلماتكم أبتداءاً بالتغيير وثم الجهاد وحتى الانتصار . فهنيئاً لمن أعتصم بحبلكم وأجاب دعوتكم لا أجل مثوبةٍ غير وجه الله وهنيئاً لمن انتهل من مناهلكم الروية وارتشد وارشد بها المؤمنون لطريق الحق والرضوان .

علي الخالدي

وسوم :