الأكثر مشاهدة

من هو المسؤول الحقيقي عن جريمة سبايكر ؟؟!! 

بقلم: العقيد الركن زياد الشيخلي
جريمة سبايكر أحدى أبشع الجرائم التي مرت بالعراق حيث ذهب ضحيتها والعدد مازال مبهم وغير دقيق من 1700 الى 5000 مقاتل وهنا ومن هذا التفاوت بالارقام سوف أتي على مابنيته من تحليلات دقيقة مصحوبة بمعلومات صحيحة وموثقة عن الاشخاص الحقيقيون وراء هذة الجريمة .
وبما أن الجريمة كانت بحق مجموعة من المقاتلين وأثناء معركة” أذا فالمتهم الاول هو القائد العام للقوات المسلحة حينها حيث أنه المسؤول الاول والمباشر لقيادة جميع قطعات الجيش وهو المسؤول الاول عن تثبيت القادة والامرين في المناصب القيادية والحساسة وكذلك المسؤول الاول عن توزيع القطعات وقادتها بحسب مايرتأيه هو بعد التشاور مع الوزراء الامنيين المعنيين وأشراك هيئة الركن العامة ( أن وجد لها جانب من التشاور في العراق ). لذلك فأنه هو المسؤول الاول في هذة الجريمة لاسيما أن هذة الجريمة قد حدثت جراء الانهيار الامني الذي حصل في محافظة نينوى وصلاح الدين والانبار وتداعيات هذا الانهيار الذي سببه الاول هو القائد العام للقوات المسلحة من خلال قراره الغير مدروس في أعطاء الاوامر للقطعات العسكرية بالانسحاب من محافظة نينوى.
وأما المسؤول الثاني حول هذة الجريمة فهو الفريق قاسم عطا أعلى مسؤول في دائرة المخابرات العراقية التي من اولى واجباتها هو رصد التهديدات الخارجيه قبل دخولها حدودنا الدوليه فقبل يوم النكسه بثلاثة او اربعة اشهر نشرت وثيقة مسربه من السفاره القطريه موجهة الى وزارة خارجية قطر تفيد باكتمال تدريب 1800 متطوع ارهابي في ليبيا حيث سيتم ارسالهم الى تركيا وسيرسلون من هناك الى داخل العراق على ثلاث وجبات عبر كردستان …والعجيب ان هذه الوثيقة نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) فاين مخابرات قاسم عطا منهذه المعلومات؟؟؟ !!!وكذلك كونه قد تحدث في مؤتمر صحفي وأعطى رقم للضحايا وهو 5000 ضحية وظهر على أحدى برامج قناة أفاق وتحدث عن رقم أخر وهو 3000 ضحية وظهر في البرلمان وتحدث عن رقم مهول جدا وهو 11000 ضحية وبما أنه مسؤول أمني كبير والناطق بأسم القيادة العامة للقوات المسلحة وهو الذي يأخذ جميع المعلومات من مكتب القائد العام للقوات المسلحة بعد التشاور مع القائد العام وهيئة ركن القيادة لذى تقع عليه المسؤولية.
المسؤول الثالث عن جريمة سبايكر هو الفريق حاتم المكصوصي مدير الاستخبارات العسكرية وكونه لم يستشعر بخطورة المعلومة وعدم أعطاء المعلومة الاهتمام الحقيقي من خلال تحليلها عن طريق دورة الاستخبارات الاعتيادية والمعمول بها في جميع أجهزة الاستخبارات العالمية. علما أن الاستخبارات العسكرية كان لديها معلومات كاملة حول تحشد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من مدينة الموصل ألا ان الفريق حاتم المكصوصي أعطاها الاذن الصماء ..
أما السمؤول الرابع فهو الفريق أول الركن رعد هاشم معاون رأس اركان الجيش للادارة لنقله الجنود من المحافظات الجنوبية لمناطق المواجهه بعد سبعة ايام من التحاقهم وعدم حصولهم على دورة تدريبية والغاية كانت واضحة جدا حيث أنهم كانوا أصوات أنتخابية للمسؤول الاول من هذة الجريمة .
وخامس المسؤولين هو الفريق اول الركن خورشيد رشيد معاون رأس أركان الجيش للتدريب لموافقته على نقل الجنود الى معسكر سبايكر وسامراء من دون اي تدريب والاشتراك مع المسؤول الرابع أعلاه ولنفس الغرض المذكور.
وسادس المسؤولين هو الفريق الاول الركن عبد الكريم العزي معاون رأس أركان الجيش للميره والذي ترك الجموع العسكرية بدون اي منظومه اداريه او لوجستيه رغم وجود كميات كبيرة من العتاد والسلاح داخل مخازن الميرة مما أدى الى عدم قدرة هذة القطعات للتصدي من أجل الحفاظ على مدينة تكريت بل ساعد هذا الاهمال الى سقوط تكريت بيد داعش وبقية المناطق الاخرى من محافظة صلاح الدين.
أما بالنسبة للمسؤولين الميدانيين فأكيد تقع طائلة المسائلة على قائد عمليات صلاح الدين حينها الفريق الركن علي الفريجي في عدم السيطرة على تسرب وهروب الجنود من معسكر سبايكر كما تقع عليه المسؤولية الاكبر حين صرح في جلسة الاستضافة في البرلمان بأنه ليس له اي صلاحية في استخدام القوة في منع هروب الجنود من المعسكر وكأنه يقول بأنه مدير مدرسة ابتدائية وليس قائدا لعمليات محافظة. لذى تقع عليه مسؤولية كامله في المحاسبة على هذة الجريمة.
بالاضافة الى كل ما جاء اعلاه من مسؤولين فأننا لاننسى كل من هم أساس في هذا الانهيار وذلك من خلال تصرفات البعض منهم بالتعامل الغير لائق وغير المحترم مع المواطن ومنهم من هم غير كفوئين في تسنم هكذا مناصب كونهم لم يأتوا من خلال الكفاءة والمهنية والحرفية بل جاءوا من جانب الانتماء الطائفي والحزبي وهذة كارثة أنهيار القوات الامنية والمؤوسسة العسكرية في وقتنا هذا. وهؤلاء القادة هم كل من الفريق اول الركن عبود قنبر والفريق اول الركن علي غيدان والفريق الركن مهدي صبيح الغراوي. وهؤلاء تقع عليهم الجزء الكبير من مسؤولية المجزرة كونهم قد تخاذلوا ووافقوا على تطبيق الاوامر الحزبية وليس العسكرية كونهم هم من لديه الرؤيا الواضحة للوضع على الارض وليس السيد نوري المالكي وهناك ماخفي وسوف نتظرق اليه في التفاصيل الاخيرة لسقوط الموصل وماذا جرى في أخر مكالمة مابين نوري المالكي وعبود قنبر وعلي غيدان والغراوي ….

وسوم :